لتحسين حياتك الجنسية في 2017.. كن أقل عفوية

الجنس هو بمثابة اللاصق الذي يربط الزوجين في العلاقة، وبدونه، قد يشعر الزوجان أنهما مجرد أصدقاء. ومع توقّف الجنس في الحياة الزوجية، تصبح العلاقة أكثر عرضة للتأثر بالعوامل الخارجية، كالغضب أو الانفصال العاطفي أو الخيانة وحتى الطلاق. وبحسب الباحثة في الجنس كرستن مارك، أظهرت الأبحاث أن "الأزواج الذين يتواصلون جيداً سوية هم أكثر قدرة على التواصل وتجنب الآثار السلبية للركود في الحياة الجنسية، ما يجعل أثر الركود على سعادتهم ورضاهم غير كبير." وأظهرت العديد من الدراسات أن نوعيّة الجنس الذي يمارسه الزوجان في العلاقات الطويلة هي أكثر أهمية من عدد المرات التي يمارسانه فيها، بحسب دراسة أجرتها الباحثة أيمي ميوز وزملاؤها في جامعة "تورونتو ميسيسوجا" لتحديد الرابط بين كمية الجنس التي يحظى بها الزوجان وسعادتهما.